منتديات الاسلام ديننا

القرآن الكريم, السنة النبوية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

الدعوة الى الحق

معنى لا إله إلا الله وشروطها لا إله إلا الله هي كلمة التوحيد الخالص، وهي أعظم فريضة فرضها الله على عباده، وهي من الدين بمنزلة الرأس من الجسد. لا إله إلا الله هي كلمة التوحيد الخالص، وهي أعظم فريضة فرضها الله على عباده، وهي من الدين بمنزلة الرأس من الجسد. وقد ورد في فضلها أحاديث منها: ما رواه البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان ». وما رواه الترمذي وحسنه الشيخ الألباني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ». ومنها ما رواه البخاري في " الأدب المفرد " وصححه الشيخ الألباني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إن نبي الله نوحاً صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه: آمرك بلا إله إلا الله، فإن السماوات السبع والأرضين السبع لو وضعن في كفة ووضعت لا إله إلا الله في كفة لرجحت بهن. ولو أن السماوات السبع والأرضين السبع كن حلقة مبهمة لقصمتهن لا إله إلا الله » فهذه بعض فضائل هذه الكلمة العظيمة. أما معناها فقال العلماء إنه: لا معبود يستحق العبادة إلا الله، فهي تتكون من ركنين أساسيين، الأول: نفي الألوهية الحقيقية عن غير الله سبحانه، والثاني: إثبات الألوهية الحقيقية له سبحانه دون من سواه. غير أنه ليس المقصود من دعوة الرسل مجرد التلفظ بالكلمة فحسب، بل لا بد من توفر شروطها حتى تكون نافعة عند الله سبحانه وتعالى. وقد ذكر العلماء من شروط لا إله إلا الله ما يلي: 1- العلم بمعناها: وذلك بأن يعلم الناطق بها معنى هذه الكلمة وما تضمنته من نفي الألوهية عن غير الله وإثباتها له سبحانه، قال تعالى : { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلأ اللَّهُ } [محمد:19]. 2- اليقين: بمعنى ألا يقع في قلب قائلها شك فيها أو فيما تضمنته، لقوله تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَـئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } [الحجرات:15] وقال صلى الله عليه وسلم: « أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة » رواه مسلم. 3- القبول لما اقتضته هذه الكلمة بقلبه ولسانه: والمراد بالقبول هنا هو المعنى المضاد للرد والاستكبار، ذلك أن الله أخبرنا عن أقوام رفضوا قول لا إله إلا الله، فكان ذلك سبب عذابهم، قال تعالى: { إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ.إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ } [الصافات:34-35] 4- الانقياد لما دلت عليه: بمعنى أن يكون العبد عاملاً بما أمره الله به، منتهياً عما نهاه الله عنه، قال تعالى: { وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الأَمُورِ } [لقمان:22]، قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: " العروة الوثقى هي لا إله إلا الله ". 5- الصدق: ومعناه أن يقولها صادقاً من قلبه، يوافق قلبه لسانه قال تعالى: { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ.يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ } [البقرة:8-9]. 6- الإخلاص: وهو إرادة وجه الله تعالى بهذه الكلمة، قال تعالى: { وَمَآ أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ } [البينة:5]. 7- المحبة لهذه الكلمة ولأهلها العاملين بها الملتزمين بشروطها، وبُغض ما ناقضها، قال تعالى: { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً للَّهِ } [البقرة:165]. فهذا هو معنى هذه الكلمة، وهذه هي شروطها التي بها تكون سبب النجاة عند الله سبحانه. وقد قيل للحسن إن أناساً يقولون: من قال لا إله إلا الله دخل الجنة. فقال: من قال: لا إله إلا الله فأدى حقها وفرضها دخل الجنة. فلا إله إلا الله لا تنفع قائلها إلا أن يكون عاملاً بها، آتيا بشروطها، أما من تلفظ بها مع تركه العمل بما دلت عليه، فلا ينفعه تلفظه حتى يقرن بالقول العمل، نسأل الله العلي العظيم أن يجعلنا من أهل لا إله إلا الله العاملين بها ولأجلها

بِسْمِ الله الرَحْمَانِ الرَحٍيمِ

الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ كًامِلًا


المواضيع الأكثر نشاطاً
سورالقرآن الكريم (سبب التسميه.سبب النزول.فضل سورالقرآن )
احجام قوم عاد الضخمة
قصة ذو القرنين
قصة النبي شعيب عليه السلام
مراحل التاريخ الإسلامي
المواضيع الأخيرة
» قصة لقمان الحكيم
السبت أكتوبر 15, 2016 12:03 am من طرف Admin

» قصة العابد جريج
الخميس أكتوبر 13, 2016 11:43 pm من طرف Admin

» قصة برصيصا
الخميس أكتوبر 13, 2016 11:14 pm من طرف Admin

» قصة الذبابة وقصة بلعام
الخميس أكتوبر 13, 2016 10:27 pm من طرف Admin

» قصة عزير عليه السلام
الخميس أكتوبر 13, 2016 9:05 pm من طرف Admin

» قصة هاروت وماروت
الخميس أكتوبر 13, 2016 7:36 pm من طرف Admin

» حقائق علمية عن الجان كيف يتحرك الجان أشكال الجن وطعامهم ودوابهم من تفسير القرآن الكريم
الخميس أكتوبر 13, 2016 7:21 pm من طرف Admin

» الاعحاز العلمي في سورة العنكبوت لكشف موقع سفينة نوح عليه السلام
الخميس أكتوبر 13, 2016 12:01 am من طرف Admin

» قصة يوشع بن نون عليه السلام
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 11:44 pm من طرف Admin

المواضيع الأكثر شعبية
كم عدد سور القران الكريم وأجزائة وآحزابة وأياتة وكلماتة وحروفة
الفهرس الكامل لترتيب سور القرآن الكريم
بحوث مقترحة في علوم القرآن - د. مساعد الطيار
سورة فى القرأن تقضى على مرض النسيان !اعجاز علمى
قول الرسول صلى الله عليه وسلم حول بئر برهوت بحضرموت
مراحل التاريخ الإسلامي
هل ورد في فضل سورة "طه" حديث صحيح ؟
ذكر الليزر في القرآن الكريم
فضل قراءة سورة مريم وسورة الإسراء
صلاة الاستخارة كيفيتها ووقتها ومحل الدعاء منها

شاطر | 
 

 بحوث مقترحة في علوم القرآن - د. مساعد الطيار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 119
تاريخ التسجيل : 19/08/2013

مُساهمةموضوع: بحوث مقترحة في علوم القرآن - د. مساعد الطيار    الجمعة سبتمبر 20, 2013 1:00 am

بحوث مقترحة في علوم القرآن - د. مساعد الطيار 


بسم الله الرحمن الرحيم


بحوث مقترحة في علوم القرآن



نشأة علوم القرآن


  • مصطلح ( علوم القرآن ) ومرادفاته في أحاديث النبي - - ، وكذا في آثار الصحابة والتابعين وأتباعهم ، ويكون ذلك باستقراء تفسيراتهم ، وكتبهم المتعلقة بنوع من أنواع علوم القرآن ، وكلام بعضهم في تقويم الرجال ، حيث تجد وصفهم لبعض الأعلام بأنهم من العلماء العارفين بعلوم القرآن . وهذا النظر في الأحاديث والآثار سيبين مراداتهم في إطلاق هذا المركب أو أحد مرادفاته .
  • مصطلح علوم القرآن في كتب تراجم الأئمة الأعلام ، وهو بحث كثير المواضع ؛ لأنه سيكون فيه تتبع لكتب التراجم عبر القرون ، واستخلاص هذا المصطلح ومفرداته ، والنظر في مراد من أطلقه . ينظر مثلا : التراجم الآتية من كتاب تاريخ بغداد ( 6 : 248 ) ، ( 7 : 341 ) ، ( 10 : 123 ) ، ( 12 : 34 ) .
  • تتبع مقدمات المفسرين لمعرفة أنواع علوم القرآن التي ذكروها في مقدماتهم ، ومعرفة علاقتها بالتفسير عموما ، وأثرها في تفسير المفسر الذي ذكرها على وجه الخصوص .
  • معرفة المفسرين الذين قصدوا ترتيب كتبهم في التفسير على بعض أنواع علوم القرآن .
  • النظر في كتب علوم القرآن وتدرجها في ذكر أنواع علوم القرآن ، والموازنة فيها بين ذكر هذه الموضوعات ، فعلى سبيل المثال : الموازنة بين الموضوعات التي ذكرها ابن الجزري ( ت 597 هـ ) في كتابه ( فنون الأفنان في علوم القرآن ) ، والموضوعات التي طرحها السخاوي ( ت 643 هـ ) في كتابه ( جمال القراء وكمال الإقراء ) .



الوحي


  • وقع في تعريف الوحي اختلاف في ضابط الوحي ، فبعضهم اكتفى بأنه ( إعلام على وجه الخفاء ) ، وبعضهم زاد معنى السرعة ، فجعله ( إعلام على وجه الخفاء والسرعة ) ، ويمكن أن يقوم الطالب بالنظر في الأنواع المذكورة من الوحي ، وينظر ما ينطبق من هذه الضوابط على الأنواع جميعا ، وما ينطبق على بعض دون بعض .
  • من الموضوعات الطريفة في الوحي ؛ جمع الأوصاف التي عبر عنها الصحابة حال الوحي لرسول الله - - من الغطيط والإغماءة وتفصد العرق وغيرها .



نزول القرآن


  • دراسة أثر ابن عباس في النزول الجملي . وتكون دراسته من جهة السند ، ومن جهة دلالة المتن وفوائده العلمية .
  • دراسة الأوليات والآخريات النسبية ، من قولهم : أول ما نزل ، وقولهم : آخر ما نزل .
  • ومن موضوعات نزول القرآن الاختلاف في أول ما نزل من القرآن ، وقد بحثه كثيرون ، وخلصوا إلى أن أول ما نزل على الإطلاق هو أول سورة العلق . وهناك أوليات نسبية مرتبطة ببعض الأحكام ، وهي كثيرة ، وفائدتها تظهر في معرفة ( الناسخ والمنسوخ ) ، وفي معرفة ( التدرج في التشريع ) .



الأحرف السبعة


  • الاعتناء بالأحاديث الواردة في الأحرف السبعة ، واستنباط الفوائد منها .
  • تطبيق أوجه الاختلاف بين القراء في سورة من السور للخلوص إلى عدد الأوجه القرائية المختلف فيها في السورة ، وتصنيف هذه الاوجه .
  • دراسة العلاقة بين اللهجات العربية والأحرف السبعة .



أسباب النزول


  • استقراء الصيغ التي يُعبَّر بها عن أسباب النزول في كتب الحديث كتابا كتابا ، فمثلا : يُستقرأ ( صحيح البخاري ) ، ويُنظر فيما يصدق عليه أنه سبب نزول مباشر أو لا من خلال قرائن النص ، وهكذا غيره من كتب الحديث المسندة من الصحاح والسنن والمسانيد وغيرها .
  • دراسة صيغة سبب النزول الواردة على أسلوب ( نزلت في كذا ) من جهة نزولها في شخص ، أو في قوم ، أو في حدث معين . [ ينظر كتاب : ( أسباب النزول وأثرها في بيان النصوص ) ( ص 75 وما بعدها ) ، فقد قام الدكتور عماد الدين محمد الرشيد بعمل إحصائي لكتاب ( لباب النقول ) وغيره لمعرفة عدد الروايات التي وردت بها صيغة أسباب النزول ، واستنبط منها فوائد جميلة جدا ، ويمكن السير على منواله في غير ما كتاب ] .
  • دراسة الآثار الصريحة التي ثبت أنها سبب نزول ، لكن لم يرد فيها صيغة السببية ، ومثال ذلك ما رواه البخاري عن ابن عباس - - ( إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى ) [ النساء 102 ] ، قال : ( عبد الرحمن بن عوف كان جريحا ) . قال الحافظ ابن حجر ( ت 852هـ ) : ( أي : فنزلت الآية فيه ) [ وينظر إفادة ذلك من كتاب ( أسباب النزول وأثرها في النصوص ) ] .
  • دراسة أسباب النزول من خلال كتب مصطلح الحديث وشروحها ، مثل كتاب ( النكت على مقدمة الصلاح ) لابن حجر ، و ( فتح المغيث ) للسخاوي ( ت 902 هـ ) ، وغيرها ، ففي هذه الكتب تحريرات متعلقة بأسباب النزول يحسن جمعها وتحليلها ودراستها .
  • دراسة النزول دراسة تطبيقية على تفسير من التفاسير ، ومن أمثلة ذلك ما قام به الباحث سعيد بن محمد بن سعد الشهراني في رسالته التي أعدها لنيل درجة الماجستير بقسم الثقافة من كلية التربية في جامعة الملك سعود ، وهي بعنوان : ( استدراكات الإمام محمد الطاهر بن عاشور في تفسيره على من سبقه في أسباب النزول ) .
  • جمع القواعد المتعلقة بأسباب النزول رواية ودراية ودراستها دراسة تحليلية . فمن قواعد الرواية مثلا : تقديم السبب الذي يكون راويه صاحب القصة . وفي هذا الموضوع يحسن النظر فيما أصّله السيوطي ( ت 911 هـ ) مما يتعلق بالرواية في أسباب النزول ، فقد جمع فيها ما لم يُسبق إلى جمعه ، كما قال : ( تأمل ما ذكرته لك في هذه المسألة [ يقصد المسألة الخامسة وما معها من تنبيهات ] ، واشدد به يديك ، فإني قد حررته واستخرجته بفكري من استقراء صنيع الأئمة ومتفرقات كلامهم ، ولم أُسبق إليه ) . ومن قواعد الدراية : قاعدة ( العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ) ، وقاعدة ( الأصل عدم تكرر النزول ) .
  • جمع الأسباب المتعلقة بالعادات مما يحسن بحثه ودراسته دراسة مستقلة ؛ لما يحمل من فوائد عديدة ، منها : إبطال العادات الجاهلية التي لا توافق شرع الله ، وتصحيح بعض العادات المغلوطة ، وغيرها من الفوائد .



جمع القرآن


  • موقف ابن مسعود - - من ( جمع المصحف ) ، وموقفه من ( سورة الفلق والناس ) في كونهما من القرآن ، وهل يؤثر موقف ابن مسعود - لو لم يرجع عنه - في جمع القرآن بعد اتفاق الصحابة عليه ؟
  • كيفية الرد على من أراد الاستفادة من موقف ابن مسعود في الانتقاص من جمع القرآن وتدوينه ، وما ظهر من زعمهم الباطل بنقص القرآن .
  • تحرير عمل عثمان في المصاحف ، وما حصل من حرق المصاحف ، وكيفية بقاء بعض القراءات المنسوبة للصحابة بعد هذا الحرق ، وأثر هذه القراءات المنسوبة لهم علميا .

ومن البحوث التي تتعلق بحفظه في الصدور :

  • جمع الآيات المتعلقة بقراءته وحفظه ، ودراستها دراسة تحليلية .
  • دراسة حال الصحابة المعتنين بالقراءة ( قراء الصحابة ) ، ومعرفة سيرهم المتعلقة بقراءة القرآن وحفظه ؛ كالصحابة الذين ماتوا في سَرِيَّة القراء ، وغيرهم من الصحابة المعتنين بالقرآن .



أسماء السور


  • تحرير التسميات ، وجمع النصوص النبوية الصريحة في تسمية السور مباشرة دون صيغة ( السورة التي يُذكر فيها كذا ) التي اعتمدها بعض العلماء ، فقد ذكر البيهقي بسنده عن ابن عمر - - قال : ( لا تقولوا سورة البقرة ولكن قولوا السورة التي يذكر فيها البقرة ) . ثم ذكر بسنده من طريق البخاري بسنده عن الأعمش قال : ( سمعت الحجاج يقول على المنبر : السورة التي يُذكر فيها البقرة ، والسورة التي يذكر فيها آل عمران ، والسورة التي يذكر فيها النساء . قال : فذكرت ذلك لإبراهيم ، قال : حدثني عبد الرحمن بن يزيد أنه كان مع ابن مسعود حين رمى جمرة العقبة فاستبطن الوادي ، حتى إذا حاذى الشجرة اعترضها ، فرمى سبع حصيات يكبر مع كل حصاة ، ثم قال : ها هنا - والذي لا إله غيره - قام الذي أنزلت عليه سورة البقرة ) .
  • العناية بمناسبة التسميات مع موضوع السورة ، خصوصا إذا كان المسمي لها رسول الله - - ؛ فما ورد عن النبي - - من أسماء فإنه يحتاج إلى عناية ودراسة بخلاف غيره من الأقسام ؛ لأن المسمي هو الشارع ، والشارع لا يصدر عنه إلا ما يوافق الحكمة ، فالبحث عن الحكمة في مثل هذا الموضوع من البحوث المطلوبة ، مع ما يعتورها من الغموض ، والله الموفق .
  • هل كان من تميُّز القرآن عن الكتب السابقة تسمية سورة ؟
  • علاقة تسمية السورة بالمقصد الأساس للسورة .



عد الآي

هذا الموضوع من العلوم التي يندر التطبيق عليها ، بل يُكتفى بذكر مواطن الاختلاف ، ونسب كل عد إلى أصحابه ، وذلك علم لا مقنع فيه لو وقف على هذا الوضع . ومن البحوث التي يمكن أن تفترع في هذا الموضوع :

  • علاقة الفاصلة برأس الآية وأثر ذلك في البلاغة القرآنية وإعجاز نظمه .
  • رؤوس الآيات التي تتعلق بما بعدها من جهة اللفظ ؛ كقوله تعالى ( قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون * من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون ) [ سورة هود : 54-55 ] جمع ودراسة من خلال الاختلاف في عد الآي ، وأثره على الوقف والابتداء .
  • محاولة الوقوف على العلة الصحيحة الدالة على موجب الاختلاف في عد الآي بين العلماء ، حيث إن ما ذكروه من علل لا يكاد يسلم .



موضوعات السور ومقاصدها


  • البحث عن المناسبة في الآيات التي نزلت لأسباب ، ووضعت في مكان من آيات سابقة لها ؛ كآية ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمنت إلى أهلها ) [ النساء : 58 ] .
  • موازنة موضوعات الشعر الجاهلي وأغراضه ، بموضوعات القرآن ، وما أحدثته من تغيير في أفكار أولئك القوم لما أسلموا ، وموضوعات الشعر ومقاصده عندهم .



رسم المصحف


  • قال الداني ( ت 444 هـ ) بابا بعنوان ( ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار من أول القرآن إلى آخره ) في كتابه ( المقنع في معرفة مرسوم مصاحف أهل الأمصار ) ، وقد خالفت قراءة بعض الأئمة هذه المرسومات المتفق عليها ، مثل قراءة ( الصراط ) بالسين ، وقراءة ( بظنين ) ، وقراءة ( لأهب ) بالياء ، وهذه يمكن أن يعمل عليها بحث ودراسة .
  • موازنة رسم المصحف بالخطوط القديمة المقاربة له في الزمن ، لمعرفة المتغيرات التي حدثت للرسم .
  • دراسة رسم المصحف من المصاحف القديمة لمعرفة مطابقتها للرسم العثماني ، ليتدرب الباحث تطبيقيا على معرفة الرسم ، وتكون مسائله مستحضَرة في ذهنه من خلال هذا التطبيق .



ضبط المصحف


  • دراسة علامات الضبط عند النحويين وعلماء ضبط المصحف .
  • دراسة موازنة بين علامات الضبط في المصاحف التي كتبت على قراءات متعددة ، مثل : موازنة ضبط مصحف حفص بمصحف ورش ، وهكذا غيرها .
  • دراسة علل الضبط ، مثلا : سبب اختيار الصفر الصغير إشارة للسكون .
  • أثر علماء المغرب العربي في علم الضبط .



الوقف والابتداء

موضوع وقوف القرآن من الموضوعات النفيسة التي يحتاج إليها قارئ القرآن ، فضلا عن معلميه ، وفيه موضوعات كثيرة جدا تحتاج إلى بحث وتجلية ، ويمكن افتراع بحوث كثيرة في هذا الموضوع ، منها :

  • قواعد في الوقف والابتداء . مثل كل جملة مبدوءة بالنداء ( يا أيها ) ، فإنها تصلح للابتداء .
  • جمع مصطلحات علماء الوقف والابتداء والموازنة بينها .
  • إجراء تطبيقات عملية على أنواع الوقف والابتداء على سور من القرآن ، أو على مواضع منه .
  • دراسة علل وقوف المصاحف المعاصرة .
  • دراسة رؤوس الآيات التي يتعلق ما بعدها بها من جهة اللفظ .
  • دراسة منهج كتاب من كتب الوقف والابتداء .

وغيرها من البحوث الكثيرة التي يمكن أن يقوم بها الطلاب لتثبيت هذا العلم والاستفادة من موضوعاته المتنوعة . ولا يخفى على الباحث ما كتبه علماء الوقف والابتداء في هذا العلم من كتب كثيرة ، وقد طُبع منها مجموعة قليلة ، كما كان للمعاصرين مشاركة في الكتابة في هذا العلم .
ا.هـ

نقلا عن ( المحرر في علوم القرآن ) للدكتور مساعد الطيار - وفقه الله وجزاه خيرا - ، بتصرف يسير . وهو تتميم لموضوع القراءات المقترحة . نسأل الله أن ينفع بهما . وهو الموفق والمستعان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islam-dinona.mountada.net
 
بحوث مقترحة في علوم القرآن - د. مساعد الطيار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاسلام ديننا :: منتديات القرآن الكريم :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: