منتديات الاسلام ديننا

القرآن الكريم, السنة النبوية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

الدعوة الى الحق

معنى لا إله إلا الله وشروطها لا إله إلا الله هي كلمة التوحيد الخالص، وهي أعظم فريضة فرضها الله على عباده، وهي من الدين بمنزلة الرأس من الجسد. لا إله إلا الله هي كلمة التوحيد الخالص، وهي أعظم فريضة فرضها الله على عباده، وهي من الدين بمنزلة الرأس من الجسد. وقد ورد في فضلها أحاديث منها: ما رواه البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان ». وما رواه الترمذي وحسنه الشيخ الألباني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ». ومنها ما رواه البخاري في " الأدب المفرد " وصححه الشيخ الألباني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إن نبي الله نوحاً صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه: آمرك بلا إله إلا الله، فإن السماوات السبع والأرضين السبع لو وضعن في كفة ووضعت لا إله إلا الله في كفة لرجحت بهن. ولو أن السماوات السبع والأرضين السبع كن حلقة مبهمة لقصمتهن لا إله إلا الله » فهذه بعض فضائل هذه الكلمة العظيمة. أما معناها فقال العلماء إنه: لا معبود يستحق العبادة إلا الله، فهي تتكون من ركنين أساسيين، الأول: نفي الألوهية الحقيقية عن غير الله سبحانه، والثاني: إثبات الألوهية الحقيقية له سبحانه دون من سواه. غير أنه ليس المقصود من دعوة الرسل مجرد التلفظ بالكلمة فحسب، بل لا بد من توفر شروطها حتى تكون نافعة عند الله سبحانه وتعالى. وقد ذكر العلماء من شروط لا إله إلا الله ما يلي: 1- العلم بمعناها: وذلك بأن يعلم الناطق بها معنى هذه الكلمة وما تضمنته من نفي الألوهية عن غير الله وإثباتها له سبحانه، قال تعالى : { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلأ اللَّهُ } [محمد:19]. 2- اليقين: بمعنى ألا يقع في قلب قائلها شك فيها أو فيما تضمنته، لقوله تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَـئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } [الحجرات:15] وقال صلى الله عليه وسلم: « أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة » رواه مسلم. 3- القبول لما اقتضته هذه الكلمة بقلبه ولسانه: والمراد بالقبول هنا هو المعنى المضاد للرد والاستكبار، ذلك أن الله أخبرنا عن أقوام رفضوا قول لا إله إلا الله، فكان ذلك سبب عذابهم، قال تعالى: { إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ.إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ } [الصافات:34-35] 4- الانقياد لما دلت عليه: بمعنى أن يكون العبد عاملاً بما أمره الله به، منتهياً عما نهاه الله عنه، قال تعالى: { وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الأَمُورِ } [لقمان:22]، قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: " العروة الوثقى هي لا إله إلا الله ". 5- الصدق: ومعناه أن يقولها صادقاً من قلبه، يوافق قلبه لسانه قال تعالى: { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ.يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ } [البقرة:8-9]. 6- الإخلاص: وهو إرادة وجه الله تعالى بهذه الكلمة، قال تعالى: { وَمَآ أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ } [البينة:5]. 7- المحبة لهذه الكلمة ولأهلها العاملين بها الملتزمين بشروطها، وبُغض ما ناقضها، قال تعالى: { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً للَّهِ } [البقرة:165]. فهذا هو معنى هذه الكلمة، وهذه هي شروطها التي بها تكون سبب النجاة عند الله سبحانه. وقد قيل للحسن إن أناساً يقولون: من قال لا إله إلا الله دخل الجنة. فقال: من قال: لا إله إلا الله فأدى حقها وفرضها دخل الجنة. فلا إله إلا الله لا تنفع قائلها إلا أن يكون عاملاً بها، آتيا بشروطها، أما من تلفظ بها مع تركه العمل بما دلت عليه، فلا ينفعه تلفظه حتى يقرن بالقول العمل، نسأل الله العلي العظيم أن يجعلنا من أهل لا إله إلا الله العاملين بها ولأجلها

بِسْمِ الله الرَحْمَانِ الرَحٍيمِ

الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ كًامِلًا


المواضيع الأكثر نشاطاً
سورالقرآن الكريم (سبب التسميه.سبب النزول.فضل سورالقرآن )
احجام قوم عاد الضخمة
قصة ذو القرنين
قصة النبي شعيب عليه السلام
مراحل التاريخ الإسلامي
المواضيع الأخيرة
» قصة لقمان الحكيم
السبت أكتوبر 15, 2016 12:03 am من طرف Admin

» قصة العابد جريج
الخميس أكتوبر 13, 2016 11:43 pm من طرف Admin

» قصة برصيصا
الخميس أكتوبر 13, 2016 11:14 pm من طرف Admin

» قصة الذبابة وقصة بلعام
الخميس أكتوبر 13, 2016 10:27 pm من طرف Admin

» قصة عزير عليه السلام
الخميس أكتوبر 13, 2016 9:05 pm من طرف Admin

» قصة هاروت وماروت
الخميس أكتوبر 13, 2016 7:36 pm من طرف Admin

» حقائق علمية عن الجان كيف يتحرك الجان أشكال الجن وطعامهم ودوابهم من تفسير القرآن الكريم
الخميس أكتوبر 13, 2016 7:21 pm من طرف Admin

» الاعحاز العلمي في سورة العنكبوت لكشف موقع سفينة نوح عليه السلام
الخميس أكتوبر 13, 2016 12:01 am من طرف Admin

» قصة يوشع بن نون عليه السلام
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 11:44 pm من طرف Admin

المواضيع الأكثر شعبية
كم عدد سور القران الكريم وأجزائة وآحزابة وأياتة وكلماتة وحروفة
الفهرس الكامل لترتيب سور القرآن الكريم
بحوث مقترحة في علوم القرآن - د. مساعد الطيار
سورة فى القرأن تقضى على مرض النسيان !اعجاز علمى
قول الرسول صلى الله عليه وسلم حول بئر برهوت بحضرموت
مراحل التاريخ الإسلامي
هل ورد في فضل سورة "طه" حديث صحيح ؟
ذكر الليزر في القرآن الكريم
فضل قراءة سورة مريم وسورة الإسراء
صلاة الاستخارة كيفيتها ووقتها ومحل الدعاء منها

شاطر | 
 

  مراحل التاريخ الإسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 119
تاريخ التسجيل : 19/08/2013

مُساهمةموضوع: مراحل التاريخ الإسلامي   الثلاثاء أكتوبر 08, 2013 12:10 am

مراحل التاريخ الإسلامي






وفاة رسول اللَّه صلى الله عليها وسلم:
وقع هذا الحادث حين اشتدت الضحى من يوم الاثنين 12 ربيع الأول سنة 11ه وقد تم له صلى الله عليه وسلم ثلاث وستون سنة وزادت أربعة أيام
الخــــلافــة الــراشـــدة:

1-أبي بكر رضي الله عنه:

وكانت وفاة أبي بكر الصديق يوم الاثنين 22 جمادى
الآخرة في السنة 13 هـ 22/08/634 م وبهذا تكون خلافته 27 شهرا و10
أيام.ودفن في حجرة عائشة أم المؤمنين

بجانب صاحبه صلى الله عليه وسلم.
-عُمَر بن الخَطّابْ رضي الله عنه:2

قتل في صلاة فجر23ذي الحجة سنة 23 هـ26/02/645م ـ عن عمريقارب63 عاما و بهذا تكون مدة خلافته10سنوات و6 أشهر و4 أيام .ودفن في حجرة عائشة أم المؤمنينبجانب صاحبه .


3-عثمان بن عفان رضي الله عنه:


قتل يوم الجمعة10 من ذي الحجة سنة 35هـ14/02/657م ـ عن عمر يقارب 80عاما وبهذا تكون مدة الخلافة 12عاما الا12يوما.ودفن بالبقيع.
-علي رضي الله عنه:


قتل في صلاة الفجر من يوم 17 رمضان سنة 40 هـ10/12/661م ـ عن عمريقارب63 عاما وكانت خلافته 05سنين الا03 أشهر.

وهكذا انتهت مدة الخلافة الراشدة التي سارت على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبدأت بعدها زاوية الانحراف تنفرج تدريجياً.


الخــلافـة فــي عـهـد بـنـي أمـيـة

بعد مقتل الخليفة الرابع علي تولى أبنه الحسن أمر الخلافة الذي سرعان ما تنازل عنها لمعاوية بعد 06 أشهر من الحكم 25 ربيع الأول عام 41 هـ حيث سمي عام الجماعة بعد هذا التاريخ بدأ الكتابة للدولة الأموية.

1-معاوية بن أبي سفيان:
هو معاوية بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف«
ولد بمكة قبل الهجرة ب 15 سنة مات بدمشق رجب سنة 60 هـ أبريل سنة /680 م/
عن عمر يناهز

75سنة كانت خلافته قرابة19 سنة.

2-يزيد الأول:
هو يزيد بن أبي سفيان، ولد سنة 26 هـ/647م/
زمن خلافةعثمان بن عفان

3-معاوية الثاني:

4-مروان بن الحكم:
هو مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ولد سنة 02هـ/623م/
توفي في رمضان سنة 65 هـ /688م/.

5-عبد الملك بن مروان:
عبد الملك بن مروان بن الحكم ولد سنة 26 هـ بالمدينة توفي في يوم الخميس
منتصف شوال سنة 86 هـ (أكتوبر سنة 705 م) بدمشق فكانت مدة خلافته منذ بويع
بالشام 21 سنة و45 يوم من مستهل رمضان سنة 65 هـ إلى منتصف شوال سنة 86 هـ
وكان عمر عبد الملك
60 سنة.

6- الوليد بن عبد الملك (الأول):
ولد سنة 50 من هـ/671م/
، توفيفي
منتصف جمادى الآخرة سنة 96 هـ (25 فبراير سنة 715 م) بعد أن مكث في
الخلافة 09 سنين و08 أشهر من منتصف شوال سنة 86 إلى منتصف جمادى الثانية
سنة 96.وكانت سنه إذ توفي46 سنة.


07- سليمان بن عبد الملك:
ولد سنة 54 هـ. توفي
يوم الجمعة ل10 بقين من صفر سنة 99 هـ سليمان بعد أن حكم سنتين و08 أشهر و05 أيام وكانت سنه إذ توفي 45 سنة.

08- عمر بن عبد العزيز:
هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ولد سنة 62 هـ/683م/ وأمه ليلى
بنت عاصم بن عمر بن الخطاب. ولي الخلافة بعد سليمان بن عبد الملك
باستخلافه إياه.

توفي في 25 رجب سنة 101هـ/722م/عن عمر يقارب 60عاما وكانت مدة خلافته سنتين و05 أشهر و04 أيام.

09- يزيد الثاني:
هو يزيد بن عبد الملك بن مروان ولد سنة 65 هـ/686م/ توفي ل14 من شهر ربيع الأول سنة 64 هـ(10 نوفمبر سنة 683 م وسنه 39 سنة ومدة خلافته 03 سنوات و08 أشهر 14 يوماً.

10-هشام بن عبد الملك:
هو هشام بن عبد الملك بن مروان 10 الأمويين 07 المر وانيين ولد سنة 92 هـ/713م/. توفي
في06 من شهر ربيع الآخر سنة 125هـ/722م/ وكانت خلافته 19 سنة و06 أشهر و11 يوماً.

11-الوليد بن يزيد الثاني:
وكان قتله 28 من حمادي الآخرة سنة 126هـ/747م/ وكانت مدة خلافته سنة و03 أشهر وبقتله افتتح باب الشؤم على بني أمية.

12-يزيد بن الوليد بن عبد الملك (الثالث):
هو يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان
توفي 20 ذي الحجة سنة 126 بعد 05 أشهر 22 يوماً من استخلافه.

13-مروان بن محمد بن مروان (الثاني):
هو مروان بن محمد بن مروان بن الحكم

قتل مروان 28 ذي الحجة سنة 132 هـ/753م/ وبقتله انتهت أيام الدولة الأموية وابتدأ عصر الخلافة العباسي.
أسباب سقوط الدولة الأموية:
-1 تولية العهد اثنين، أورثت شقاقاً ومنافسة بين أفراد البيت الأموي.
-2 ظهور روح العصبية: مضرية يمنية.
-3 انغماس بعض الخلفاء في التَّرف.
-4 تعصب الأمويين للعرب.
سقطت الدولة الأموية سنة
(132 هـ = 750 م) لتقوم في الأندلس على يد عبد الرحمن الداخل ( عبد الرحمن
بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان - صقر قريش) سنة 138
هـ/756م/.حيث استمر حكم الدولة الأموية
)41هـ.. 132هـ662) ( م..750 م)
ما يقارب 90عاما حيث تداول عليها حوالي 13 خليفة.

الـــدولـة الـعـبـاسـية

1-السفاح: هو
أبو العباس عبد اللَّه بن علي بن عبد اللَّه بن عباس بن عبد المطلب ولد
سنة104هـ/726م/ بويع بالخلافة يوم الخميس13 ربيع الأول سنة132هـ30
أكتوبر/749 م/ ومن هذا اليوم يبتدىء التاريخ خلافة أبي العباس ولم يزل
خليفة إلى أن توفي بمدينة الأنبا ر يوم الأحد 13 ذي الحجة سنة136هـ 9
يونيو/754م/.


2-المنصور: هو أبو جعفر عبد اللَّه بن محمد بن علي ولد سنة101هـ/723م/
توفي يوم الأحد 07 ذي الحجة سنة158الموافق 8 أكتوبر /775م/ عن عمر يناهز 57سنة فكانت خلافته 22 سنة إلا 06 أيام.

3-المهدي: هو محمد المهدي بن المنصور ولد سنة 126هـ/748م/، توفي في ليلة الخميس 22محرم سنة 169هـ/792م/ عن عمر يناهز43 سنة فتكون مدة الخلافة 10 سنين وشهراً ونصفاً

4-الهادي: هو موسى الهادي بن محمد المهدي بن جعفر المنصور ولد سنة 144/766م/توفي في14 ربيع الأول سنة170هـ/792م/ عن عمر يناهز26سنة.

5- هارون الرشيد: هو هارون الرشيد بن محمد المهدي. ولد سنة145هـ/767م/بويع
الرشيد بالخلافة يوم أن مات أخوه الهادي في14 ربيع الأول سنة170 (14
سبتمبر سنة786 وسنه25 سنة ولم يزل خليفة إلى أن توفي في03 جمادى الآخرة
سنة194 (24 مارس 808
م فكانت مدته23 سنة وشهرين و18 يوماً وكان سنه إذ توفي48 سنة.

6-الأمين: هو محمد الأمين بن هارون الرشيد.ولد سنة170 هـ ودام في الخلافة إلى أن قتل في25 محرم سنة198هـ/ 5 سبتمبر 813م/ فكانت مدته04 سنوات إلا04 أشهر تقريباً.

7- المأمون:
هو عبد اللَّه المأمون بن هارون الرشيد بن محمد المهدي. ولد سنة 170هـ/14
سبتمبر سنة786 / في اليوم الذي ولي فيه أبوه الخلافة. توفي في 18 رجب سنة
218هـ/830م/ وكانت سنه إذ توفى 48 سنة.


8- المعتصم:
هو أبو إسحاق محمد بن الرشيد بن المهدي بن المنصور.ولد سنة179 توفي في 18
ربيع الأول سنة227 /4 فبراير سنة842 م/ عن عمر 63عاما, فكانت خلافته08
سنين 08 أشهر و08 أيام.


09- الواثق: هو
أبو جعفر هارون الواثق باللَّه بن المعتصم بن الرشيد. ولد سنة186 هـ
/806م/مكة وبويع بالخلافة عقب وفاة والده في يوم الخميس8 ربيع الأول
سنة227هـ/5 يناير سنة 842 م/ولم يزل خليفة إلى أن توفي 24 ذي الحجة سنة
232هـ /أغسطس سنة 847 م/ فكانت مدته 05 سنين و09 أشهر و15يوماً وسنه36 سنة.


10- المتوكل: هو جعفر المتوكل على اللَّه بن المعتصم بن الرشيد. ولد في شوال سنة 206هـ/828م/. كان قتله ليلة الأربعاء 04 من شوال سنة 248هـ.

11-المنتصر: هو
محمد المنتصر المتوكل بن المعتصم بن الرشيد, ولد سنة 222هـ/844م/, توفي
يوم الأحد 25 ربيع الآخر سنة 248هـ /7 جوان سنة 862م/, وسنه 26 سنة فكانت
مدة خلافته 06 أشهر.


12- المستعين:هو
أحمد بن محمد بن المعتصم بن الرشيد, ولد سنة220هـ/842م/ وبويع بالخلافة في
اليوم الذي توفي فيه المنتصر وهو05 ربيع الآخر سنة 248 هـ/07جوان862 م/
ولم يزل خليفة إلى أن خلع يوم الجمعة4 محرم سنة252/15 يناير866/ فكانت
مدته 03 سنوات و08أشهر و28 يوماً.


-13 المعتز: هو
أبو عبد اللَّه المعتز بن المتوكل على اللَّه بن المعتصم بن الرشيد, ولد
سنة231 هـ/853م/و في04 محرم سنة252/25 يناير سنة866م/ ولم يزل والياً إلى
أن خلع ل27 رجب سنة255/11 جوان سنة869 م/فكانت مدة خلافته بعد خلع
المستعين 03 سنوات و06أشهر و 23 يوماً.


-14 المهتدي:
هو محمد المهتدي باللَّه بن هارون الواثق بن المعتصم بن الرشيد، ولد سنة
218 وبويع له بالخلافة بعد أن خلع المعتز نفسه لثلاث بقين من رجب سنة255
/11 جويلية سنة869 ولم يزل خليفة إلى أن خلع في 14 رجب سنة256 /17 جويلية
870 م/ فكانت مدته 11 شهراً وأياماً.


-15 المعتمد: هو
أحمد المعتمد على اللَّه بن المتوكل بن المعتصم، ولد سنة231هـ وبويع له
بالخلافة من غير عهد سابق يوم الثلاثاء 16 رجب سنة256هـ /19 جويلية 870 م/
ولم يزل خليفة حتى توفي ليلة الاثنين 19 رجب 279هـ /15 أكتوبر 892م/ فكانت
مدته23 سنة و03أيام.


16 -المعتضد: هو
أبو العباس أحمد بن أبي أحمد الموفق طلحة بن المتوكل بن المعتصم توفي 22
ربيع الآخر 289 /15 إبريل سنة902م/ فكانت مدته09 سنوات و09 أشهر و03 أيام.


17- المكتفي: هو
علي المكتفي بن المعتضد بن أبي أحمد بن المتوكل، ولد سنة 236، توفي في12
ذي القعدة سنة295هـ/13 أغسطس سنة908م/، فكانت مدته 06 سنوات و06 أشهر و 19
يوماً.


18- المقتدر:
هو
جعفر المقتدر باللَّه بن المعتضد بن أحمد بن المتوكل, ولد سنة282 هـ، قتل
في28 شوال سنة320هـ/1 نوفمبر932 /عن عمر يقارب 38سنة فتكون مدة خلافته 24
سنة و 11 شهراً و 16 يوماً.


19- القاهر:
هو
أبو محمد بن المعتضد بن الموفق طلحة بن المتوكل وبويع بالخلافة يوم أن قتل
المقتدر في28 شوال سنة320(1 نوفمبر سنة932) ولم يزل خليفة حتى خلع في5
جمادى الأولى سنة 322 هـ(23 إبريل سنة 934 م) فكانت مدته سنة وستة أشهر
وستة أيام.


-20 الراضي:
هو
أبو العباس أحمد المقتدر بن أبي أحمد الموفق طلحة بن المتوكل ولد سنة
297هـ وبويع بالخلافة بعد خلع القاهر في5 جمادى الأولى سنة322 هـ(23 إبريل
سـنة 934 م) ولم يزل خليفة إلى أن توفي في 15 ربيع الأول سنة 329 هـ(8
ديسمبر سنة940م) فكانت مدته06 سنين و10 أشهر و10أيام.


21-المتقي:
هو
إبراهيم المتقي للَّه بن المعتمد بن أبي أحمد الموفق طلحة بن المتوكل بويع
بالخلافة في20 ربيع الأول سنة 329 هـ(4 ديسمبر سنة 940 م) ولم يزل خليفة
حتى خلع في20صفر سنة333 هـ(12 أكتوبر سنة944م) فكانت مدةالخلافة04 سنوات و
11 شهراً.


22- المستكفي:
هو أبو القاسم عبد اللَّه المستكفي باللَّه بن المكتفي بن المعتضد


23- المطيع:
هو
الفضل المطيع للَّه بن المقتدر بن المعتضد فهو ابن عم المستكفي بويع
بالخلافة 12 جمادى الآخرة سنة334(29 يناير 946م) ولم يزل خليفة إلى أن خلع
في 15 ذي القعدة سنة أغسطس سنة363(7 فكانت مدته29 سنة و5 أشهر غير أيام
ولم يكن له من الأمر شيء والنفوذ في حياته.


24- الطائع:
هو
أبو الفضل عبد الكريم الطائع للَّه بن المطيع بن المقتدر بن المعتضد ولد
سنة317 وبويع له بالخلافة بعد خلع أبيه المطيع (18 أغسطس 974م )واستمر
خليفة إلى أن خلع في21 رجب سنة 381( أكتوبر سنة991) فكانت مدته 17 سنة و08
أشهر و06 أيام.


25 -القادر:
هو أبو العباس أحمد القادر باللَّه ابن إسحاق بن المقتدر بن المعتضد بويع
بالخلافة في12 رمضان سنة381(3 أكتوبر سنة991م)واستمر خليفة إلى أن توفي في
غاية ذي الحجة سنة422(18 ديسمبر 1031) فكانت مدته41 سنة و03 أشهر و20 يوماً.


26- القائم:
هو أبو جعفر عبد اللَّه القائم بأمر اللَّه.
ولي الخلافة بعد أبيه بعهد منه وكانت بيعته في ذي الحجة سنة422( نوفمبر
سنة 1031 وبقي خليفة إلى13 شعبان سنة 467(3 إبريل سنة 1075 فكانت مدته44
سنة و 25 يوماً.


27- المقتدي بأمر الله:
أبو القاسم عبد اللَّه.استمر خليفة إلى أن توفي فجأة في يوم السبت 05 محرم
487هـ. فكانت خلافته 19 سنة و08 أشهر غير يومين وهو من خيرة بني العباس.


28 -المستظهر بالله:
بويع بالخلافة بعده ولده أبو العباس أحمد المستظهر باللَّه واستمر خليفة
إلى أن توفي في 11 ربيع الآخرة سنة 512 فكانت خلافته 24 سنة و03 أشهر و 11
يوماً وكانت سنه حين توفي 41 سنة و06أشهر و06 أيام.


29 -المسترشد بالله:
هو أبو منصور الفضل المسترشد باللَّه بن المستظهر ولاه أبوه بالعهد فبويع
بالخلافة في اليوم الذي توفي فيه والده 16 ربيع الآخر سنة 513(7 أغسطس سنة
1118) واستمر خليفة إلى أن قتل في يوم الأحد 17 ذي القعدة سنة 529(30
أغسطس 135).


30- الراشد باللَّه:
بويع
بالخلافة بعد المسترشد باللَّه ابنه أبو جعفر المنصور الراشد باللَّه وكان
ولي العهد فلما مات أبوه جددت له البيعة في 27 من ذي القعدة. وكانت خلافته
11 شهراً و 11 يوماً.


31- المقتفي لأمر اللَّه:
هو أبو عبد اللَّه الحسين المقتفي لأمر اللَّه ابن المستظهر، اختاره
السلطان مسعود للخلافة بعد أن كتب محضر بخلع ابن أخيه الراشد من الخلافة
وكانت بيعته في ثامن ذي الحجة سنة 530 (7 سبتمبر 1136
م) واستمر في الخلافة إلى أن توفي02 ربيع الأول سنة 555(12 مارس 1160م) فكانت خلافته 24 سنة و03 أشهر و 16 يوماً وكان عمره إذ توفي 66 سنة.

32- المستنجد باللَّه:
هو أبو المظفر يوسف المستنجد باللَّه بن المقتفي لأمر اللَّه ولي سنة 555 وبويع بالخلافة عقب وفاة والده واستمر خليفة إلى أن مات في09ربيع الآخر سنة 566.فكانت خلافته 11 سنة وشهراً وأسبوعاً.

33- المستضيء باللَّه:
هو أبو محمد الحسن بن المستنجد باللَّه.
بويع بالخلافة بعد وفاة أبيه وكان عادلاً حسن السيرة في الرعية كثير البذل
للأموال غير مبالغ في أخذ ما جرت العادة بأخذه وكان الناس معه في أمن عام
وإحسان شامل وطمأنينة وسكون لم يروا مثله وكان حليماً قليل المعاقبة على
الذنوب محباً للعفو والصفح عن المذنبين
. فعاش حميداً ومات سعيداً. وكانت وفاته02 ذي القعدة سنة 575 هـ.

34- الناصر لدين اللَّه:
هو أبو العباس أحمد الناصر لدين بن المستضيء بن المستنجد.بويع بالخلافة
بعد وفاة والده المستضيء في 2 ذي القعدة سنة 575(30 مارس 1180) ولم يزل
خليفة إلى أن توفي في
29 رمضان سنة 622(6 أكتوبر 1225) فكانت خلافته 46 سنة و10أشهر
و 28 يوماً وهو أطول خلفاء بني العباس مدة ولم يزد عليه من خلفاء
الفاطميين إلا المستنصر باللَّه فإنه قد ولي 60 سنة ولا من خلفاء بني أمية
بالأندلس إلا عبد الرحمن الناصر فإنه ولي 50 سنة.


35- الظاهر بأمر اللَّه:
هو
أبو نصر محمد الظاهر بأمر اللَّه بن الناصر بويع بالخلافة عقب موت أبيه
وكان ولي عهده واستمر خليفة إلى 14 رجب سنة 623 فكانت خلافته
09 أشهر و 14يوماً.

36- المستنصر بالله:
هو أبو جعفر المنصور المستنصر باللَّه بن الظاهر.بويع بالخلافة يوم وفاة والده 14 رجب سنة 623(11
جوان 1226) واستمر في الخلافة إلى أن توفي 20 جمادى الآخرة سنة 640(5 ديسمبر 1243) فكانت خلافته 17 سنة إلا شهراً.

37- المستعصم:
هو
أبو أحمد عبد اللَّه المستعصم باللَّه بن المستنصر بن الظاهر بن الناصر بن
المستضيء بن المستنجد بن المقتفي بن المستظهر بن المقتدي بن محمد الذخيرة
بن القائم بن القادر بن إسحاق بن المقتدر بن المعتضد بن طلحة بن المتوكل
بن المعتصم بن الرشيد بن المهتدي بن المنصور ففي آبائه
17 خليفة.
بويع بالخلافة بعد وفاة أبيه المستنصر باللَّه في 10
جمادى الآخرة سنة 640(6 ديسمبر 1242 ولم يزل خليفة إلى أن قتل بين يدي
هولاكو خان في 20 محرم سنة 656(27 يناير 1258 وبقتله انتهت الخلافة
العباسية
.


إجمال القول في الدولة العباسية:
تولى
العباسيون الخلافة الإسلامية سنة 132 حيث بويع لأولهم أبي العباس عبد
اللَّه السفاح بالكوفة واستمرت خلافتهم إلى سنة 656 حيث سقط عبد اللَّه
المست
عصم قتيلاً بين يدي هولاكو خان المغولي في أعقاب جنكيز خان موحد التتر الخارج بهم إلى بلاد الإسلام.
جاءت الرايات السود من المشرق فأقعدت بني العباس على عشر بني أمية وجاءت
رايات التتر من المشرق فثلت عرشهم من بغداد زهرة المشرق وجنة الدنيا فمن
الشرق أشرق كوكب سعدهم ومن الشرق ظهر نجم نحسهم استمرت خلافتهم 524 سنة
استخلف فيها منهم 37 خليفة فمتوسط ملك الخليفة منهم نحو 14 سنة وأكبر مدة
قام فيها خليفة عباسي 46 سنة وأقلها سنة فما دونها.



فللــدولة العبــاسيـــــة أدوار
·100سنة عصر القوة والعمل من(132-232).
·102 سنة عصر استبداد المماليك الأتراك من (232-334).
·113 سنة عصر استبداد الملوك من آل بويه من (334-447).
·83 سنة عصر استبداد الملوك من آل سلجوق من (447-530).
·126 سنة عصر استعادة العباسيين شيئاً من نفوذهم السياسي مع تغلب القواد من (530-656) .


دَولـَة المـــــــمَاليك
ولما
كان المماليك هم السلاطين، وهم ولاة الأمور إذ لهم الدور الأول في تسيير
شؤون الدولة سواء أكان في الداخل أم في الخارج لذا كان لا بد من بحث أمور
هؤلاء السلاطين على نطاق أوسع من بحث الخلفاء، فالسلاطين هم الذين نسب
إليهم العهد، ولم ينسب إلى العباسيين، وهم الخلفاء أو أمراء المؤمنين
بالنسبة إلى المسلمين في جهات الأرض.

وتولى أمر المماليك نوعان من السلاطين يعودون في أصولهم إلى جهتين وهما:
1- المماليك البحرية 648 - 792
2- المماليك الجراكسة أوالبرجية 792 – 923


عصر الممَاليك البحرية648 - 792
1- شجرة الدر: 80 يوماً-- 648-648--
2- عز الدين أيبك: 7 سنوات --648-655 --قتل
3- نور الدين علي: 2 سنة --655-657-- ابن أيبك خلع
4- سيف الدين قطز: 1 سنة-- 657-658-- قتل
5- الظاهر بيبرس: 18 سنة-- 658-676 --توفي
6- السعيد بركة: 2 سنة-- 676-678 --ابن بيبرس خلع
7- العادل بدر الدين: أقل من سنة-- 678-678 ابن بيبرس خلع
8- المنصور قلاوون: 11 سنة-- 678-689 --توفي
9- الأشر ف خليل: 4 سنوات-- 689-693 --ابن قلاوون قتل
10- الناصر محمد: 1 سنة-- 693-694 --ابن قلاوون خلع
11- العادل كتبغا: 2 سنة-- 694-696
12- المنصور لاجين: 2 سنة-- 696-698-- قتل
13- الناصر محمد: 10 سنوات-- 698-708 --ابن قلاوون اعتزل
14- المظفر بيبرس أبي شنكير: 1 سنة-- 708-709-- قتل
15- الناصر محمد: 32 سنة-- 709-741-- ابن قلاوون توفي
16- المنصور أبو بكر: أقل من سنة --741-742-- ابن الناصر محمد خلع
17- الأشر ف كجك: أقل من سنة-- 742-742-- ابن الناصر محمد خلع
18- الناصر أحمد: أقل من سنة --742-743-- ابن الناصر محمد خلع
19- الصالح إسماعيل: ثلاث سنوات --743-746-- ابن الناصر محمد توفى
20- الكامل شعبان: أقل من سنة-- 746-747 --ابن الناصر محمد قتل
21- المظفر أمير حاج: أقل من سنة-- 747-748 --ابن الناصر محمد قتل
22- الناصر حسن: 4 سنوات --748-752-- ابن الناصر محمد خلع
23- الصالح صالح: 3 سنوات --752-755-- ابن الناصر محمد خلع
24- الناصر حسن: 7 سنوات --755-762-- ابن الناصر محمد قتل
25- المنصور محمد: 2 سنة-- 762-764-- ابن المظفر أمير حاج خلع
26- الأشر ف شعبان: 14 سنة-- 764-778-- ابن حسين قتل
27- المنصور علي: 5 سنوات --778-783-- ابن الأشر ف شعبان توفى
28- الصالح حاجي: 1 سنة --783-784-- ابن الأشر ف شعبان خلع
29- الصالح حاجي: أقل من سنة --791-792-- ابن الأشر ف شعبان خلع


الممَاليك الجَراكِسَة "البرجية"(792 - 923 هـ)
1- الظاهر برقوق: 9 سنوات 792-801 للمرة الثانية توفي
2- الناصر فرج: 7 سنوات 801-808 ابن برقوق خلع
3- المنصور عبد العزيز : ثلاثة أشهر 808-808 ابن برقوق خلع
أعيد 4- الناصر فرج: 7 سنوات 808-815 للمرة الثانية ابن برقوق قتل
الخليفة خمسة أشهر
5- المؤيد: 9 سنوات 815-824 شيخ الاصطبل توفي
6- المظفر أحمد: عدة أشهر 824-824 ابن المؤيد خلع
7- الظاهر ططر: عدة أشهر 824-824 توفي
8- الصالح محمد: عدة أشهر 824-825 ابن الظاهر ططر خلع
9- الأشر ف برسباي : 16سنة 825-841 توفي
10- العزيز يوسف: عدة أشهر 841-842 ابن برسباي خلع
11-الظاهر جقمق: 15 سنة 842-857 توفي
12- المنصور عثمان: أقل من 857-857 ابن الظاهر خلع شهر ونصف جقمق
13- الأشر ف أينال: 7 سنوات 857-865 توفي
14- المؤيد أحمد: أقل من سنة 865-865 ابن الأشر ف أينال خلع
15- الظاهر خشقدم: 7 سنوات 865-872 توفي
16- الظاهر بلباي: شهرين 872-872 خلع
17- الظاهر تمربغا: شهرين 872-872 خلع
18- خير بك: ليلة واحدة 872-872 خلع
19- الأشر ف قايتباي: 29 سنة 872-901 توفي
20- الناصر محمد: سنة واحدة 901-902 ابن الأشر ف قايتباي خلع
21-قانصوه: 902-903 قتل
22- الناصر محمد: 903-904 للمرة الثانية ابن الأشر ف قيتباي قتل
23- الظاهر قانصوه: 904-905 خلع
24- جانبلاط: 905-906 قتل
25- العادل طومان باي: عدة أشهر 906-906 قتل
26- الأشر ف قانصوه الغوري: 17 سنة 906-922 قتل
27- طومان باي: أقل من سنة 922-923 قتل
لقد حكم المماليك الجراكسة
مصر والشام والحجاز مدة تزيد على إحدى وثلاثين ومائة سنة (792-923)،
وتعاقب في هذه المدة أكثر من سبعة وعشرين سلطاناً.

وفي عام 795 دخل تيمورلنك
بغداد وهدد المنطقة، فتشكّل حلف من سلطان المماليك الظاهر برقوق، وأمير
سيواس، ومغول القفجاق، والعثمانيين ضد تيمورلنك زعيم التتار، وخرج الظاهر
برقوق على رأس حملة عام 797 باتجاه بغداد، ومعه أحمد بن أويس صاحب بغداد
والذي فرّ منها عند دخول تيمورلنك إليها والتجأ إلى القاهرة، فسار برقوق
لإعادته إلى عاصمة ملكة، إلا أنه لم يحدث قتال لأن تيمورلنك كان قد ترك
بغداد وعاد إلى الشرف فما كان من الظاهر إلا أن رجع هو الآخر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islam-dinona.mountada.net
Admin
Admin


المساهمات : 119
تاريخ التسجيل : 19/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: مراحل التاريخ الإسلامي   الثلاثاء أكتوبر 08, 2013 12:24 am

مسألة الخلافة و مبدأ الشورى والقرشية :
بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم طرحت مسألة الخلافة وكانت أهم حدث في مسيرة التاريخ الإسلامي, وبسببها تشعب المسلمون إلى فرق وأحزاب, وبسببها نشبت الثورات وقامت الانتفاضات.
لم يعين النبي صلى الله عليه وسلم أثناء حياته خلفا له ولم يبين طريقة اختيار هذا الخلف,لكن كانت تلميحات على أهلية الخلافة لأبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم عليy, وإنما ورد في القرآن مبدأ عام وهو أن أمور المسلمين تدار بالشورى: وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ
وإن على من يتولى أمورهم أن يشاور فيما يعرض له منها قبل أن يبرمها: وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
كذلك ورد في السنة مبدأ يقضي أن يكون الخليفة (الإمام) قرشيا, فقد روي
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ :

( إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَنْقَضِي حَتَّى يَمْضِيَ فِيهِمْ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً . قَالَ : ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ خَفِيَ عَلَيَّ . قَالَ : فَقُلْتُ لِأَبِي : مَا قَالَ ؟ قَالَ : كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ )

أما مبدأ القرشية, فذلك أن القرآن نزل بلغة قريش فهم أقدر على فهمه, وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان من صميم قريش وفي الذروة العليا فيهم, ثم إنهم سدنة الكعبة التي يحج إليها العرب, فكانت لهم بهذه السدانة ميزة رفعتهم إلى مرتبة الشرف بين القبائل العربية.
مدة خلافة الخلفاء الراشدون:
أبو بكر الصديق t سنتان وثلاثة أشهـر توفي في جمادى الآخرة سنة 13هـ عن 63عاما .
عمر بن الخطاب t عشر سنوات وستة أشهـر توفي في ذي الحجة سنة 23هـ عن 63عاما .
عثمان بن عفان t اثنتا عشر سنة توفي في ذي الحجة سنة 36هـ عن 82 عاما.
علي بن أبي طالب t أربع سنوات وتسعة أشهـر توفي في رمضان سنة 40هـ عن 60عاما.
الحسن بن علي بن أبي طالب t ستة أشهر توفي في شوال سنة 50 هـ عن 47 عاما.
الخلافة الأموية:

بتنازل الحسن بن علي عن الخلافة إلى معاوية ابن أبي سفيان t, انتقلت الخلافة إلى بني أمية وتحقق الأمل الذي كانوا يرقبونه ويعملون من أجله. وقد انطوى العهد الأموي على فترتين:
أ - الفترة السفيانية: وهي الفترة التي تولى الخلافة فيها معاوية ابن أبي سفيان t وابنه يزيد بن معاوية وحفيده معاوية بن يزيد وقد امتدت 23 سنة (41 -64هـ).
ب- الفترة المروانية:وهي الفترة التي انتقلت فيها الخلافة إلى مروان بن الحكم حتى عهد حفيده مروان بن محمد بن الحكم, آخر خلفاء بني أمية, ومدتها 68 سنة (64 - 132هـ).
وفي خلال الفترتين ومدتهما 91 سنة وتسعة أشهر توالى أربعة عشر خليفة كان أعظمهم شأنا معاوية ابن أبي سفيان t وعبد الملك بن مروان والوليد بن عبد الملك وأخوه هشام بن عبد الملك وكانت مدة خلافتهم (71 سنة) من أصل (91 سنة) فالدولة الأموية كانت دولتهم, وفي عهدهم امتدت رقعتها من البحر الأطلسي إلى حدود الصين, ثم أخذت شمس الخلافة بالغروب, بما شبت فيها من ثورات أضرمها الصراع على الخلافة وانتقاض على الحكم وثورات الخوارج وحروب أهلية أثارتها العصبية القبلية بين المضرية واليمنية. وقد ترتب على انتقال الخلافة إلى بني أمية النتائج التالية.
النتائج التي ترتبت على انتقال الخلافة إلى بني أمية :
أ- نقل العاصمة من الكوفة إلى دمشق وكان علي ابن أبي طالب نقل العاصمة من المدينة إلى الكوفة وقد أغضب نقل العاصمة إلى دمشق أهل الحجاز وأهل العراق.
ب- تحول الخلافة إلى ملك موروث, ينتقل بعهد من الخليفة السابق إلى ابنه أو إلى اثنين أو أكثر من أولاده بالترتيب, كما فعل عبد الملك بن مروان حين عهد بالخلافة إلى ولديه الوليد وسليمان, إذ تبدلت صيغة البيعة, فبعد أن كانت بيعة الخليفة في عهد الخلفاء الراشدين تقوم على مبايعته على العمل بكتاب الله وسنة رسوله وتؤخذ ممن حضر المبايعة من أهل المدينة أصبحت تؤخذ من الرعية بحضور الخليفة في عاصمة الدولة (دمشق) وبحضور عماله في الولايات, وتشتمل على الحلف بالله تعالى وبالطلاق والعتاق وبكل محرجة الإيمان, وذلك لتأكيدها والتحفظ من نقضها. وكان الخليفة يأخذ البيعة لمن يعهد بالخلافة من أولاده من بعده, وإذا ما رفض أهل مدينة البيعة, فكانت تؤخذ بالقهر والغلبة كما فعل مسلم بن عقبة المري, حين أخذ البيعة ليزيد بن معاوية من أهل المدينة سنة 63هـ.
ج- انتقال سلطة الحكم إلى أقوى الجماعات القرشية المنافسة لبني هاشم, وقد تجمعت عصبيتهم في الشام منذ الفتح الإسلامي والتقت مع قبيلة كلب اليمانية المتوطنة هناك قبل الإسلام. وكان الخليفة , وتوطدت بالزواج فيها, فقد تزوج عثمان ابن عفان من نائلة بنت الفرافصة الكلبية وكان ابن عمه سعيد بن العاص قد تزوج من قبل أختها هندا, ثم تزوج معاوية ابن أبي سفيان من ميسون بنت بحدل الكلبية فاستولدها ابنه يزيدا, وتزوج مروان بن الحكم ليلى بنت زبان الكلبية واستولدها ابنه عبد العزيز, ثم تزوج قطية بنت بشر بن عامر الكلبية واستولدها ابنه بشرا, وبذلك ارتبطت القبائل الكلبية مع بني أمية برابطة المصاهرة وشكلت الثقل السياسي الذي دعم الدولة الأموية حتى أواخر عهدها.
د- نشوء عهد من الاستقرار السياسي في الدولة الإسلامية استمر حوالي ربع قرن, أتاح لها هضم الفتوحات التي تمت في عهد الخلفاء الراشدين وتنظيمها في إطار الحكم الإسلامي.
هـ- أصبح نظام الخلافة أشبه شيء بالنظام الملكي أو القيصري, ومن ثم زادت الصفة الزمنية في الخلافة على الصفة الدينية. وأخذت الدولة بالنظام الإداري والمالي الذي كان متبعا في الدولتين الفارسية والبيزنطية.


مدة خلافة الخلفاء الأمويون وأعمارهم :
معاوية بن أبي سفيان t تسعة عشرة سنة وثمانية أشهـر توفي في رجب سنة 60هـ عن 78عاما.
يزيد بن معاوية ثلاثة سنين وثمانية أشهـر توفي في ربيع الأول سنة 64هـ عن38عاما .
معاوية بن يزيد أربعون يوما توفي في سنة64هـ عن23عاما .
مروان بن الحكم عشرة أشهـر توفي في رمضان سنة 65هـ عن 71عاما.
عبدالملك بن مروان :إحدىوعشرون سنة توفي في شوال سنة 86هـ عن 60عاما.
الوليد بن عبد الملك تسع سنين وثمانية أشهـر توفي في جمادى الآخرة سنة 96 هـ عن 48 عاما.
سليمان بن عبد الملك سنتان وثمانية أشهـر توفي في صفر سنة 99هـ عن 45 عاما .
عمرو بن عبدالعزيز بن مروان : سنتان وخمسة أشهـر توفي في رجب سنة 101هـ عن 40عاما.
يزيد بن عبد الملك بن مروان أربع سنين وشهـر توفي في شعبان سنة 105هـ عن 38 عاما .
هـشام بن عبد الملك بن مروان تسعة عشرة سنة وسبعة أشهـر توفي في ربيع الآخر سنة 125هـ عن 54 عاما.
الوليد بن يزيد بن عبد الملك سنة وشهـران توفي في جمادى الآخرة سنة 126هـ عن 38عاما .
يزيد بن الوليد بن عبد الملك خمسة أشهـر توفي في ذي الحجة سنة 126هـ عن 40 عاما .
إبراهـيم بن الوليد بن عبد الملك سبعون يوما خلع سنة 127هـوتوفي في ربيع الآخرسنة 132هـ عن 60عاما.
مروان بن محمد بن مروان بن الحكم :خمس سنين توفي في ذي الحجة سنة 132هـ عن60عاما .
الخلافة العباسية :

انتقلت الخلافة إلى بني العباس بعد نجاح الدعوة السرية التي أطلقها دعاتهم منذ بداية السنة المائة للهجرة في خراسان حتى سنة 132هـ, وفيها انكشف سر الدعوة التي كان ظاهرها الدعوة لاختيار خليفة من بيت آل النبي صلى الله عليه وسلم يرضى عنه المسلمون, وكان يطلق عليها (الرضى من آل محمد), إمعانا في الكتمان. ثم تبين أنها كانت تخفي الدعوة لبني العباس.
وفي يوم الجمعة الثاني عشر من ربيع الأول سنة 132هـ دخل الكوفة أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وبويع في مسجدها, وألقى في أهل الكوفة خطابا, بين فيه حق بني العباس في الخلافة, وجاء فيه مخاطبا إياهم: (.... وقد زدت في أعطياتكم مائة درهم فاستعدوا, فأنا السفاح المبيح, والثائر المبير), فلقب بالسفاح.
ومن ذلك اليوم طوي علم بني أمية الأبيض وارتفع علم بني العباس الأسود. وأخذ عما السفاح عبد الله وصالح ولدا علي بن عبد الله العباسي يطاردون بني أمية بعد هزيمة مروان بن محمد آخر خلفائهم والقبض عليه في (بوصير) بمصر وقتله, فنبشوا قبور بني أمية في دمشق وأحرقوا ما تبقى من رفاتها وغدروا بجمع كبير من بني أمية في فلسطين فقتلوهم على شاطئ نهر (فطرس) وتشتت من نجا منهم في الآفاق, وتشردت نساؤهم حتى باتوا من السائلين .

النتائج التي ترتبت على انتقال الحكم إلى بني العباس :

أولا - نقل العاصمة من الشام إلى العراق وانتصار أهل العراق على أهل الشام بعد صراع دام أكثر من قرنين.
ثانيا - انتقال النشاط التجاري إلى العراق, وربط التجارة البرية ببغداد والبحرية بالبصرة.
ثالثا - قيام صراع بين أشراف العرب وأشراف الموالي من الفرس على نيل مناصب الدولة, وإيثار الموالي بهذه المناصب.
رابعا - اشتداد مقاومة الناقمين من العلويين والخوارج وتوالي ثوراتهم على الحكم العباسي, وانشغال الدولة بقمعها مما أدى:
ا - إلى توقف الفتوحات وتحول الدولة العباسية من موقف الهجوم - وهو موقف الدولة الأموية - إلى موقف الدفاع, واعتبار الحدود التي وصل إليها الأمويون في فتوحاتهم, حدودا نهائية والوقوف عندها والاكتفاء بالدفاع عنها.
ب - عجز الدولة عن ضبط الحكم في الولايات الإفريقية, مما اضطرها إلى السكوت والاعتراف بحالة راهنة قضت بانتزاع بعض الأقاليم من سيادة الدولة, كما فعل عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك الأموي الملقب بالداخل, حين انتزع الأندلس سنة 138هـ وأقام فيها إمارة مستقلة تحولت إلى خلافة سنة 300هـ في عهد عبد الرحمن الناصر وكما فعل إدريس الأول, بعد نجاته في وقعة (فخ) سنة 169هـ, وإقامته في المغرب دولة علوية مستقلة, كذلك أدى اختلال الأمور في المغرب الأدنى (تونس) إلى تولية إبراهيم بن الأغلب عليه ومنحه الاستقلال الذاتي سنة 184هـ, وإنشائه دولة بني الأغلب, لتحول دون امتداد دولة الأدارسة نحو المشرق. وإلى جانب هذه الدول المستقلة التي انفصلت سياسيا وإداريا عن دولة بني العباس, نشأت في إفريقية إمارات مستقلة كأمارة بني مدرار التي أنشأها في (سجلماسة) أبو القاسم سمغو سنة 155هـ, والإمارة الرستمية التي أنشأها عبد الرحمن بن رستم في (تاهرت) سنة 160هـ, وكانت كلا الإمارتين تدينان بمذهب الخوارج.
خامسا - تخصيص بعض الولاة بإقليم من أقاليم الدولة استقلالا, مكافأة لهم لقيامهم بخدمة الدولة, كما فعل المأمون بتخصيص طاهر بن الحسين بإقليم خراسان إمارة مستقلة يتوارثها أبناؤه من بعده, وذلك مكافأة له للتغلب على أخيه الأمين في حصاره لبغداد والفوز بقتله وحمل رأسه إليه.

مدة خلافة الخلفاء العباسيون وأعمارهم:

أبوالعباس السفاح :أربع سنين وتسعة اشهـر توفي في ذي الحجة سنة136هـ عن 32عاما
أبو جعفر المنصور اثنتان وعشرون سنة توفي في ذي الحجة سنة 158هـ عن 62عاما
المهـدي بن المنصور : عشر سنين توفي في المحرم سنة 169هـ عن 43عاما
الهـادي بن المهـدي سنة وثلاثة أشهـر توفي في ربيع الأول سنة 170هـ عن 34عاما
الرشيد بن المهـدي : ثلاث وعشرون سنة وستة أشهـر توفي في جمادى الآخرة سنة 193هـ عن 44عاما
الأمين بن الرشيد:أربع سنين وستة أشهـر توفي في صفر سنة 197هــ عن 28عاما
المأمون بن الرشيد:عشرون سنة وخمسة أشهـر توفي في رجب سنة 218هــ عن 42عاما
المعتصم بن الرشيد:ثماني سنين وثمانية اشهـر توفي في ربيع الأول سنة 227هــ عن 48 عاما
الواثق بن المعتصم :خمس سنين وتسعة أشهـر توفي في ذي الحجة سنة 232 عن 36 عاما.
المتوكل بن المعتصم :أربع عشرة سنة وعشرة أشهر توفي في شوال سنة 247هـ عن 40عاما .
المنتصر بن المتوكل :ستة أشهر توفي في ربيع الآخر سنة 248هـ عن 40عاما .

ضعف الخلافة العباسية وظهورالسلاطين


أخذت قبضة الخلافة العباسية تضعف تدريجياً وتتآكل عندما بدأ تغلغل الأتراك والفرس في المجتمع العباسي. واضطربت الأمور وتحول العالم الإسلامي الفسيح والقوى إلى خلافة هزيلة تلفظ أنفاسها الأخيرة. ودويلات أخذت تظهر هنا وهناك في جو من التقاتل والتناحر والعداوة.ففي بغداد كان الخليفة ألعوبة في يد الأمراء الأتراك ثم في أيدي بنى بويه الديلميينو السلاجقة ولم يعد له سوى الاسم.


وانطلقت جحافل المغول و التتار تعربد في أرجاء الأرض الإسلامية وهى تكتسح في طريقها كل شيء.الناس والمدن و الزروع وتنشر الموت والدمار والخراب في كل مكان. وقد كانت هجمات المغول شديدة الوطأة لدرجة أن الكثيرين تصوروا وقتها أن الإسلام قد انتهى وأن المسلمين قد أبيدوا. وحاصر هولاكو بغداد ثم اقتحمها جنده بعد استسلام الخليفة المستعصم بالله تحت خدعة وزيره ابن العلقمي. وأشاعوا فيها الخراب وأشعلوا فيها النار وعرضوا سكانها على السيف وقتلوا الخليفة واثنين من أبنائه ثم انطلق هولاكو إلى شمال الشام ليفتك بحلب ويقتل أعدادا لا تحصى من أهلها. كما تعرض العالمالإسلامي لهجمات ضارية وكاسحة من القوى المعادية المحيطة به حيث واصلت أوروبا حملاتها الصليبية على الشام ومصر وبيت المقدس بعدما قتلوا مئات الآلاف من المسلمين العزل وحرقوا المساجد والبيوت ونهبوا خيرات الناس. وكل هذه العوامل أدت إلى تفكك وانهيار الخلافة العباسية.


وفي السنين الأخيرة التي كانت فيها الخلافة العباسية تلفظ أنفاسها، لم تكن الدويلات الإسلامية التي قامت على أنقاض الكثير من مناطق الخلافة العباسية تقيم وزنا للخليفة وإن حرص أمراؤها على الحصول على تفويض من الخليفة وهو التفويض الذي كانوا يحصلون عليه بالتهديد تارة وبالمال تارة أخرى. فلم يكن بذلك الخلفاء العباسيون سوى خلفاء بالاسم وتتم بيعتهم والدعاء لهم في المنابر، أما الحكام المباشرون فهم الولاة الأتراك، الذين أصبحوا فيما بعد سلاطين مستقلين يتمتعون بحكم سياسي وعسكري مستقل. بالإضافة إلى ظهور بعض الدول الشيعية كالفاطمية في مصر وشمال إفريقيا الذي ساهم في إضعاف الخلافة العباسية

ظهور الدول المستقلة في الخلافة العباسية:

دولة بني أمية في الأندلس مع دول الطوائف: 92 - 897 (805 أعوام).
دولة بني بويه: 334 - 447 (113 عاما).
دولة السلاجقة في المشرق: 429 - 583 (154 عاما).
دولة السلاجقة في الشام 470 - 508 (38 عاما).
دولة السلاجقة في الأناضول: 470 - 707 (237 عاما).
الدولة الأرتقية (في آمد وماردين): 500 - 809 (309 أعوام).
الدولة الخوارزمية في خوارزم 470 - 617 (147 عاما).
الدولة الأتابكية (في الموصل): 516 - 660 (144 عاما).
الدولة الأتابكية (في الشام): 541 - 579 (38 عاما).
الدولة الأيوبية في مصر: 564 - 648 (82 عاما).
الدولة الأيوبية في الشام 579 - 661 (82 عاما).
دولة المماليك البحرية: 648 - 792 (144 عاما).
الخلافة العباسية في مصر: 659 - 923 (264 عاما).
دولة المرابطين بمراكش: 448 - 540 (92 عاما).
دولة الموحدين بفاس: 515 - 668 (153 عاما).
دولة بني حفص بتونس: 625 - 977 (352 عاما).
دولة بني زيّان بتلمسان: 633 - 962 (329 عاما).
دولة بني مرين بفاس: 592 - 831 (239 عاما).

الفترة العثمانية ( 1300 – 1924 ) :

أصل العثمانيين هو من القبائل التركية, والذين أقاموا في بداية القرن الرابع عشر إمبراطورية عظيمة، والتي سيطرت على مساحات واسعة جدًا . جاء اسم العثمانيين نسبة إلى مؤسس الإمبراطورية: الأمير عثمان ( 1258- 1324). تميزت بداية الفترة الأولى من الحكم العثماني بغزوات واحتلال مساحات شاسعة . وفي أوجها احتلال الإمبراطورية العثمانية من العراق في الشرق وحتى فينا في الغرب وشمال أفريقيا من الجنوب. وفي ظل الحكم العثماني بدأ عهد جديد في الحضارة الأسلامية, حيث تحوّلت مدينة القسطنطينية إلى مركز ثقافي وحضاري إلا أن تدهور الإمبراطورية العثمانية بدأ في القرن السادس عشر. وذلك بسبب ضعف السلطة المركزية وانتشار الرشاوى والتي ميزت النظام. كانت نهاية الإمبراطورية العثمانية في عام 1922, حين تم عزل آخر السلاطين العثمانيين وإقامة دولة تركيا الحديثة.


عودة الخلافة على منهاج النبوة
إن إقامة الدولة الإسلامية وإعادة الخلافة قد بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هذا فضلاً عن كونها أمر من أوامر المولى جل وعلا .. واجب على كل مسلم أن يبذل قصارى جهده لتنفيذه.
(أ) يقول صلى الله عليه وسلم ( إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشرقها ومغربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها ) رواه مسلم وأبو داود وابن ماجة والترمذي .. وهذا يحدث إلى الآن .. حيث أن هناك بلاداً لم يفتحها المسلمون في أي عصر مضى إلى الآن وسوف يحدث إن شاء الله .
(ب) يقول عليه الصلاة والسلام (ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبرٍ إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز به الله الإسلام وذلاً يذل به الكفار) . رواه أحمد والطبراني وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح ( المدر: أهل القرى والأمصار، الوبر: أهل البراري والمدن والقرى ) .
(ج) وهنا نذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم ( أمتي أمة مباركة لا تدري أولها خير أم آخرها) رواه ابن عساكر عن عمرو بن عثمان وأشار السيوطي إلى حُسنه .
(د) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون مُلكاً عاضاً فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون مُلكاً جبرياً فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة تعمل في الناس بسنة النبي ويلقى الإسلام جراءة في الأرض يرضى عنها ساكن السماء وساكن الأرض لا تدع السماء من قطر إلا صبته مدراراً، ولا تدع الأرض من نباتها ولا بركاتها شيئاً إلا أخرجته). ذكره حذيفة مرفوعاً ورواه الحافظ العراقي من طريق أحمد وقال هذا حسن صحيح.
إنَّ سبب إيراد الحديث السابق هنا هو أن محمد بن عبد الله المهدي هو أحد خلفاء مرحلة الخلافة الثانية والتي هي على منهاج النبوة. وقد قسّم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تاريخ" هذه الأمّة إلى المراحل التالية:
1- مرحلة حكم النبوة: وكانت في حياته عليه الصلاة والسلام .
2- مرحلة الخلافة على منهاج النبوة: وهي حكم الخلفاء الراشدين، وكانت من بداية استخلاف أبي بكر رضي الله عنه وحتى مقتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومن العلماء من أدخل فترة إمارة الحسن بن علي رضي الله عنهما سبط رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها. فهذه ثلاثون سنة كما نصّ بذلك الحديث الصحيح بأن الخلافة ثلاثون سنة ثم تكون ملكاً.
3- مرحلة الملك العاضّ أو العضوض: وهو الحكم الذي فيه ظلم، وإن تفاوتت نسبة الظلم من حكم لآخر - : وهي مرحلة ما بعد إمارة الحسن بن علي، ويدخل فيه حكم بني أمية وبني العباس والمماليك والعثمانيين الأتراك وغيرهم، وحتى سقوط السلطنة العثمانية في مطلع القرن العشرين الميلادي. وهذا الحكم يشمل كل الدول التي تعاقبت على العالم الإسلامي بكافة مراحل تاريخه خلال هذه الفترة، ويُستثنى من ذلك حكم من كانت خلافته مشابهة للخلفاء الراشدين كخلافة عبد الله بن الزبير وعمر بن عبد العزيز رضي الله عنهما، فَهُما قد عُدَّا من الخلفاء الذين هم من قريش والذين يلوْن أمر هذه الأمة.
4- مرحلة الحكم الجبري: والتي بدأت منذ سقوط الدولة العثمانية إلى عصرنا الحاضر، والحكم الجبري هذا يحوي كل أنظمة الحكم التي قامت في العالم الإسلامي، سواء أكانت حكماً ملكياً أو وراثياً أو حِزبياً أو حكم الكفار للمسلمين، كما حصل عقيب الحرب العالمية الأولى، أو جمهورياً أو ديموقراطياً أو غيرها من أنواع الحكم التي تنازع الله عز وجل أحقية الحاكمية والتشريع.
5- مرحلة الخلافة على منهاج النبوة: وهي مرحلة لابد لها من عمل وتحضير وتضحية في سبيل الله تعالى، ونشر العلم واتباع للكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح، لأنه لايصلح آخر هذه الأمة إلاّ بما صلح به أولها. وسيكون الدين في بدايتها غريباً، غربته يوم بدأ في مكة بين أسيادها وعبيدها، بين قويّها وضعيفها، وبين نسائها وصغارها. ومصدر هذه المرحلة هم غرباء هذا الدين في هذا الزمان، الذين يحملونه عن وعي وإدراك وفهم وتطبيق، ويتحملون في سبيله أشد المصائب والابتلاءات ثابتين على وصية رسول اللهصلى الله عليه وسلم , ولقد أجمع المسلمون على فرضية إقامة الخلافة الإسلامية
وبشر الله طائفة من المؤمنين بقوله تعالى { وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنّهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنّهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون به شيئاً ..} النور: 55 والله لا يخلف الميعاد. نسأله جل وعلا أن يجعلنا منهم.


الخلفاء الإثني عشر



عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ :

( إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَنْقَضِي حَتَّى يَمْضِيَ فِيهِمْ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً . قَالَ : ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ خَفِيَ عَلَيَّ . قَالَ : فَقُلْتُ لِأَبِي : مَا قَالَ ؟ قَالَ : كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ )

رواه البخاري (رقم/7222) ومسلم واللفظ له (رقم/1821).

وفي لفظ عنده أيضا :

( لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً )، وفي لفظ آخر: ( لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً ) ، وأما لفظ البخاري فجاء فيه : ( يَكُونُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا - فَقَالَ كَلِمَةً لَمْ أَسْمَعْهَا فَقَالَ أَبِى إِنَّهُ قَالَ - كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ )
و ذهب فريق إلى أن هؤلاء هم الخلفاء الراشدون الاربعة وضعف عددهم من ولاة العهد الاموي ومن هؤلاء الثمانية: الصالحون ومنهم دون ذلك، تجاوز الله عنا وعنهم، وليسوا مثل الاربعة السابقين ومع ذلك وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم وبارك عليه وعليهم جميعا بالخلفاء.
: ويصدقه الحديث التالي عن أبي هرير ة
«كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وسيكون خلفاء فيكثرون، قالوا: فما تأمرنا قال: فوا بيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم الذي جعله الله لهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم»
وعلى هذا فليس لفظ الخليفة المطلق ولا غيره دليلا على صحة الولاية ولا فسادها وقد اصطفى الله طالوت ملكا يقاتل في سبيل الله (لا في سبيل الارض والهوية العربية) وزاده بسطة في العلم والجسم وكان من جنده داود عليه السلام واتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ووصف الله ولاية سليمان عليه السلام بالمُلك اذ ورث اباه داود في العلم والحكم والنبوة وخير الله تعالى رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بين ان يكون ملكا رسولا وبين ان يكون عبدا رسولا فاختار صفة العبودية والرسالة في ما رواه الامام احمد وغيره.
و فريق يقول أنهم هم من توفرت فيهم شروط الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بحيث تنطبق على اثني عشرة رجلاً ظهر منهم خمسة و بقي سبعة، آخرهم يسمى بالمهدي. و هؤلاء الخمسة هم:
أبو بكر الصديق ,عمر بن الخطاب ,عثمان بن عفان ,علي بن أبي طالب ,عمر بن عبد العزيز ,أما الحسن بن علي فلم يتم له الإجماع فليس منهم. و كذلك حال عبد الله بن الزبير ، إذ أن كثير من الصحابة كعبد الله بن عمر و عبد الله بن العباس بايعوا عبد الملك بن مروان بدلاً عن عبد الله بن الزبير ، و كذلك كان فعل أهل الشام. و بدون أبدال الشام لا تتم البيعة كما بينا في حديث بيعة المهدي.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islam-dinona.mountada.net
 
مراحل التاريخ الإسلامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاسلام ديننا :: منتديات الاسلام :: منتدى تاريخ الاسلام-
انتقل الى: