منتديات الاسلام ديننا

القرآن الكريم, السنة النبوية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

الدعوة الى الحق

معنى لا إله إلا الله وشروطها لا إله إلا الله هي كلمة التوحيد الخالص، وهي أعظم فريضة فرضها الله على عباده، وهي من الدين بمنزلة الرأس من الجسد. لا إله إلا الله هي كلمة التوحيد الخالص، وهي أعظم فريضة فرضها الله على عباده، وهي من الدين بمنزلة الرأس من الجسد. وقد ورد في فضلها أحاديث منها: ما رواه البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان ». وما رواه الترمذي وحسنه الشيخ الألباني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ». ومنها ما رواه البخاري في " الأدب المفرد " وصححه الشيخ الألباني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إن نبي الله نوحاً صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه: آمرك بلا إله إلا الله، فإن السماوات السبع والأرضين السبع لو وضعن في كفة ووضعت لا إله إلا الله في كفة لرجحت بهن. ولو أن السماوات السبع والأرضين السبع كن حلقة مبهمة لقصمتهن لا إله إلا الله » فهذه بعض فضائل هذه الكلمة العظيمة. أما معناها فقال العلماء إنه: لا معبود يستحق العبادة إلا الله، فهي تتكون من ركنين أساسيين، الأول: نفي الألوهية الحقيقية عن غير الله سبحانه، والثاني: إثبات الألوهية الحقيقية له سبحانه دون من سواه. غير أنه ليس المقصود من دعوة الرسل مجرد التلفظ بالكلمة فحسب، بل لا بد من توفر شروطها حتى تكون نافعة عند الله سبحانه وتعالى. وقد ذكر العلماء من شروط لا إله إلا الله ما يلي: 1- العلم بمعناها: وذلك بأن يعلم الناطق بها معنى هذه الكلمة وما تضمنته من نفي الألوهية عن غير الله وإثباتها له سبحانه، قال تعالى : { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلأ اللَّهُ } [محمد:19]. 2- اليقين: بمعنى ألا يقع في قلب قائلها شك فيها أو فيما تضمنته، لقوله تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَـئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } [الحجرات:15] وقال صلى الله عليه وسلم: « أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة » رواه مسلم. 3- القبول لما اقتضته هذه الكلمة بقلبه ولسانه: والمراد بالقبول هنا هو المعنى المضاد للرد والاستكبار، ذلك أن الله أخبرنا عن أقوام رفضوا قول لا إله إلا الله، فكان ذلك سبب عذابهم، قال تعالى: { إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ.إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ } [الصافات:34-35] 4- الانقياد لما دلت عليه: بمعنى أن يكون العبد عاملاً بما أمره الله به، منتهياً عما نهاه الله عنه، قال تعالى: { وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الأَمُورِ } [لقمان:22]، قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: " العروة الوثقى هي لا إله إلا الله ". 5- الصدق: ومعناه أن يقولها صادقاً من قلبه، يوافق قلبه لسانه قال تعالى: { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ.يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ } [البقرة:8-9]. 6- الإخلاص: وهو إرادة وجه الله تعالى بهذه الكلمة، قال تعالى: { وَمَآ أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ } [البينة:5]. 7- المحبة لهذه الكلمة ولأهلها العاملين بها الملتزمين بشروطها، وبُغض ما ناقضها، قال تعالى: { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً للَّهِ } [البقرة:165]. فهذا هو معنى هذه الكلمة، وهذه هي شروطها التي بها تكون سبب النجاة عند الله سبحانه. وقد قيل للحسن إن أناساً يقولون: من قال لا إله إلا الله دخل الجنة. فقال: من قال: لا إله إلا الله فأدى حقها وفرضها دخل الجنة. فلا إله إلا الله لا تنفع قائلها إلا أن يكون عاملاً بها، آتيا بشروطها، أما من تلفظ بها مع تركه العمل بما دلت عليه، فلا ينفعه تلفظه حتى يقرن بالقول العمل، نسأل الله العلي العظيم أن يجعلنا من أهل لا إله إلا الله العاملين بها ولأجلها

بِسْمِ الله الرَحْمَانِ الرَحٍيمِ

الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ كًامِلًا


المواضيع الأكثر نشاطاً
سورالقرآن الكريم (سبب التسميه.سبب النزول.فضل سورالقرآن )
قصة ذو القرنين
احجام قوم عاد الضخمة
قصة النبي شعيب عليه السلام
مراحل التاريخ الإسلامي
المواضيع الأخيرة
» سيرة الصحابي أبي بن كعب رضي الله عنه
الثلاثاء نوفمبر 28, 2017 2:39 pm من طرف Admin

» سيرة الصحابي ثمامة بن أثال رضي الله عنه
الثلاثاء نوفمبر 28, 2017 2:37 pm من طرف Admin

» سيرة الصحابي سعد بن معاذ رضي الله عنه
الثلاثاء نوفمبر 28, 2017 2:36 pm من طرف Admin

» سيرة الصحابي بلال بن رباح رضي الله عنه
الثلاثاء نوفمبر 28, 2017 2:34 pm من طرف Admin

» سيرة الصحابي العابد الخاشع عبدالله بن عمر رضي الله عنه
الثلاثاء نوفمبر 28, 2017 2:32 pm من طرف Admin

» سيرة الصحابي عبد الله بن سعد بن ابي السرح رضي الله عنه
الثلاثاء نوفمبر 28, 2017 2:27 pm من طرف Admin

» سيرة الصحابي خبيب بن عدي رضي الله عنه
الثلاثاء نوفمبر 28, 2017 2:22 pm من طرف Admin

» سيرة الصحابي خباب بن الأرت رضي الله عنه
الثلاثاء نوفمبر 28, 2017 2:17 pm من طرف Admin

» سيرة الصحابي صهيب الرومي رضي الله عنه
الثلاثاء نوفمبر 28, 2017 2:13 pm من طرف Admin

المواضيع الأكثر شعبية
كم عدد سور القران الكريم وأجزائة وآحزابة وأياتة وكلماتة وحروفة
الفهرس الكامل لترتيب سور القرآن الكريم
بحوث مقترحة في علوم القرآن - د. مساعد الطيار
قول الرسول صلى الله عليه وسلم حول بئر برهوت بحضرموت
سورة فى القرأن تقضى على مرض النسيان !اعجاز علمى
مراحل التاريخ الإسلامي
هل ورد في فضل سورة "طه" حديث صحيح ؟
فضل قراءة سورة مريم وسورة الإسراء
ذكر الليزر في القرآن الكريم
صلاة الاستخارة كيفيتها ووقتها ومحل الدعاء منها

شاطر | 
 

 بنو إسرائيل في فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 138
تاريخ التسجيل : 19/08/2013

مُساهمةموضوع: بنو إسرائيل في فلسطين   السبت أكتوبر 19, 2013 12:23 am

بنو إسرائيل في فلسطين

لم يكن وجود "بني إسرائيل" في "فلسطين" إلا وجودًا عابرًا، فلم يكن لهم ارتباط أبدًا في يوم من الأيام بتلك الأرض، ولم يكونوا بها إلا لاجئين أو عابري سبيل، وبرغم كلِّ المزاعم الصهيونية والدعايات الكاذبة التي تزعم أن اليهود إنما يعودون إلى أرضهم القديمة، فإن حقائق التاريخ تشهد أنه لم يكن لهم أبدًا أي حق في "فلسطين" على مرِّ الأزمان والعصور.
نشأة "بني إسرائيل":
كان "إبراهيم" الخليل - عليه السلام - قد خرج منذ نحو ألفي سنة قبل الميلاد، من بلدته "أور" بجنوب"العراق"، متجهًا إلى "مصر"، فأقام بعض الوقت في أرض"كنعان" -"فلسطين" - ثم اتجه إلى"مصر" حيث ظل بها بعض الوقت، ثم عاد إلى أرض "فلسطين" واستقر بها، وفي ذلك الوقت رزقه الله تعالى بابنه "إسماعيل"- عليه السلام - من زوجته "هاجر" التي كان ملك "مصر" قد أهداها إلى"سارة"، ثم رزقه الله تعالى بعد ذلك بابنه "إسحاق"- عليه السلام - من زوجته "سارة".
وما لبث "إبراهيم"- عليه السلام - أن تُوفي تاركًا ابنه "إسماعيل" في الجزيرة العربية، وابنه "إسحاق" في"فلسطين"، وقد رُزق "إسحاق" بولدين هما "عيسو" و"يعقوب" -"إسرائيل"- وهو الذي تنسب إليه "بنو إسرائيل"، والذي أنجب "يوسف" الصديق عليه السلام.
وكان"يوسف بن يعقوب"- عليهما السلام - قد دخل "مصر" سنة (1729) قبل الميلاد، ثم تولى الوزارة فيها، وأرسل إلى أبيه وإخوته، وفي عهده زاد عدد "بني إسرائيل" في "مصر"، وزادت أموالهم وعظم نفوذهم، وظلوا يعيشون في"مصر" وهم يتمتعون بحرية دينية كاملة، ويحتفظون بتقاليدهم، حتى زاد خوف المصريين من زيادة عددهم وكثرة ثرواتهم.
وعندما ظهر "موسى"- عليه السلام - كان عدد "بني إسرائيل" في "مصر" قد زاد زيادة كبيرة، وخاصة في عهد "رمسيس الثاني"، وتدخلوا في اقتصاديات البلاد وسياستها، فخاف المصريون من تصاعد نفوذهم، خاصة مع ما كانوا يثيرونه من قلاقل وفتن مستمرة، وتصدى لهم فرعون بشدة وعنف، فبطش بهم وقام باضطهادهم وسخرهم في خدمته، مما دفعهم إلى الخروج من "مصر" مع "موسى" عليه السلام.
خروج "بني إسرائيل" من "مصر" في عهد "موسى" عليه السلام: في نحو سنة (1213) قبل الميلاد خرج "بنو إسرائيل" من "مصر" ليلاً؛ هربًا من فرعون "مصر"حاملين معهم ما استعاروه من ذهب المصريين وحليهم؛ وخرج فرعون بجيشه على أثرهم ليردهم إلى "مصر"؛ حتى لا يتحالفوا مع أعداء "مصر" ويغزوها بعد ذلك، وخاصة أن عددهم كان كبيرًا، وكان معهم من الكثير الأموال والذهب.
حروب "يوشع بن نون" مع "الكنعانين":
وعندما عبر"بنو إسرائيل" البحر ودخلوا أرض "سيناء" جمع "موسى"- عليه السلام - القوم وأخبرهم برغبته في دخول "بيت المقدس"، فرفض "بنو إسرائيل"؛ بحجة أن فيها قومًا جبارين، وأنه لا طاقة لهم بحربهم، وأنهم لن يدخلوها إلا بعد خروج أهلها منها، وعصوا أمر نبيهم "موسى"- عليه السلام - فلما يئس منهم دعا ربه أن يفرق بينه وبينهم حتى لا يقيم مع هؤلاء العصاة الجاحدين، فيتعرض بسببهم لغضب الله تعالى، فعاقبهم الله تعالى بالتيه في الأرض لمدة أربعين سنة.
وخلال تلك الفترة توفي "موسى"- عليه السلام - ولحق به "هارون"- عليه السلام - فخلفه "يوشع بن نون" على قيادة "بني إسرائيل"، وهو الذي خرج في"بني إسرائيل" نحو الشمال حتى وصل بهم إلى بلاد "الأردن" شرقي النهر، ثم اتجه ناحية "فلسطين"، ثم بدأ في الهجوم على مدينة"أريحا" واستولى عليها، واستمر في غزو باقي المدن الفلسطينية.
وظل "بنو إسرائيل" يتقدمون إلى المدن فيحاصرونها ويقتلون أهلها ويُحَرِّقُونَها بالنار، وتساقطت أمامهم المدن الحصينة الواحدة تلو الأخرى، ولم تمر سنة (1100) قبل الميلاد إلا وكان "بنو إسرائيل" قد استولوا على معظم مدن أرض"كنعان" (فلسطين).
مُلك "داود" و"سليمان" عليهما السلام:
وفي سنة (1048) قبل الميلاد تولى "داود"- عليه السلام - المُلْكَ على"بني إسرائيل" على إثر قتله" جالوت "زعيم "العماليق"، ومشاركته "طالوت" في المُلْكِ وزواجه من ابنته، ولما خضعت أراضي "كنعان" لبني إسرائيل قام "داود"- عليه السلام - بإدخال التابوت إلى "أورشليم" (القدس)، ودخل في كثير من الحروب مع أهل "فلسطين" كان النصر فيها دائمًا حليفًا لداود عليه السلام، وكان آخر هذه الحروب سنة (1021) قبل الميلاد.
وفي سنة (1015) قبل الميلاد توفي"داود"- عليه السلام - وتولى المُلْكَ من بعده ابنه "سليمان"، وكان مَلِكًا حكيمًا ذا ثروة واسعة وسلطان عظيم، وفي سنة (1012) قبل الميلاد بدأ في بناء هيكل "أورشليم" الشهير، وأنفق عليه أموالاً كثيرة، وأتي له بخشب من"لبنان" بمساعدة ملك "صور"، وزين الهيكل بنقوش من الذهب، واستمر البناء لمدة ثماني سنوات حتى انتهى سنة (1004) قبل الميلاد.
مُلْكُ الآشوريين:
عاش "بنو إسرائيل" مع الفلسطينيين فترة كبيرة من الزمن تلك المملكة العظيمة تحت حكم "سليمان"- عليه السلام - لكنها ما لبثت أن انهارت على إثر موته سنة (930) قبل الميلاد، وانقسمت إلى قسمين: الأولى مملكة "إسرائيل" وعاصمتها "السامرة" (نابلس)، والأخرى "يهوذا" وعاصمتها "أورشليم" (القدس)، واندمجت الأولى في إمبراطورية "آشور" فيما بين عامي (721) و (715) قبل الميلاد، وبقيت الأخرى كما هي حتى سنة (585) قبل الميلاد عندما قام ملك الآشوري "بخت نصر"بغزو" بني إسرائيل" في مملكة "أورشليم"، ونهبها ودمرها ودمر الهيكل، وسبى اليهود وخرج بهم إلى "بابل".
وظل اليهود يعيشون في السبي حتى سنة (538) قبل الميلاد عندما سمح لهم الملك "قورش" - ملك"بابل"- بالعودة إلى أرض "فلسطين"، فبقي بعضهم بأرض "بابل"، ورجع البعض الآخر، وقاموا بإعادة بناء الهيكل بتصريح من الملك"قورش" نفسه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islam-dinona.mountada.net
 
بنو إسرائيل في فلسطين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاسلام ديننا :: منتديات الاسلام :: منتدى تاريخ الاسلام-
انتقل الى: